تحتفل الأمم المتحدة اليوم، ٢٠ يونيو، بيوم اللاجئ العالمي، الذي خُصّص له هذا العام شعار “معا نتعافى ونتعلم ونتألق“.

وقد أصدر المفوّض السّامي للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين بيانا بالمناسبة، عبّر فيه عن الأسى ناحية “الزعماء”، وقال بأنّهم “غير قادرين على ما يبدو على صُنع السلام، أو غير راغبين في ذلك“، ما سيؤدي بحسب بيان المفوضيّة إلى “المزيد والمزيد من اللاجئين والنازحين (الذين) يدفعون الثمن“.

بحسب البيان؛ فإنّ الأوضاع المضطربة في العالم، بما في ذلك الحرب والاضطهاد والعنف؛ أدّت إلى التّأثير على “حياة أكثر من ٨٢.٤ مليون رجل وامرأة وطفل“، وهو عدد “غير مسبوق” من الذين اضطّروا للخروج من ديارهم والفرار إلى أماكن أكثر أمنا.

بيان المفوضية أكد بأنّ الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي هو “بمثابة تذكير دامغ للسياسيين بالحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لمنع نشوء النّزاعات والأزمات وإيجاد الحلول لها“.

في هذا السياق، كان مركز البحرين للحوار والتّسامح أشار إلى خطورة ملف اللاجئين في حالة البحرين، وذلك في مداخلة قدمها خلال المنتدى الدولي للاجئين الذين عُقد في ديسمبر ٢٠١٩ بجنيف.

وأوضحت المداخلة بأن الوضع الحقوقي غير المستقر الذي شهدته البحرين بعد العام ٢٠١١م؛ أدّى مع الوقت إلى تراكم ظاهرة اللاجئين والمهجرين من البلاد، وعبّرت هذه الظاهرة عن وضع من “الشتات والانتشار المرير (للبحرينيين) في عدد من بلدان العالم“.

وقد استندت الورقة إلى بيانات إحصائيّة ينشرها الموقع الإلكتروني لمفوضية اللاجئين، وبيّنت بأن انتشار البحرينيين شمل مختلفّ القارات، وبأعداد متزايدة، وخاصة في السنوات بين العامين ٢٠١٢-٢٠١٨م.

وقد دعا المركز في المداخلة المكتوبة إلى معالجة ملف اللاجئين والمهجرين البحرينيين من زاوية ترتبط بالحلّ السّياسي في البلاد، وأكد المركز بأن “الحل السّياسي – من خلال الحوار والمصالحة الوطنية – هو الحل المناسب لمعالجة اضطرار البحرينيين للخروج من بلادهم والشتات في الخارج“.