يتقدّم مركز البحرين للحوار والتّسامح بالتّهنئة إلى الأمير زيد بن رعد الحسين، المفوّض السّامي السّابق للأمم المتّحدة لحقوق الإنسان، بمناسبة تعيينه في منصب الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد السّلام الدّولي، بحسب ما أعلن المعهد الجمعة ١٢ مارس ٢٠٢١م، ليكون رعد الرّئيسَ والمدير التّنفيذي الخامس للمعهد منذ تأسيسه في العام ١٩٧٠ بالشّراكة مع الأمم المتّحدة.

ويتولّى المعهد أدوارا هامّة على صعيد إدارة الأزمات وتشجيع المبادرات الدّبلوماسيّة متعدّدة الأطراف وتعزيز السّلام والتّنمية المستدامة، وللمعهد فرع في البحرين يغطي منطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا برئاسة نجيب فريجي. ومن المنتظر أن يتولّى الأمير رعد مسؤوليّاته الجديدة في نهاية مارس الجاري.

وعبّر الشّيخ ميثم السّلمان عن تهانيه “الخالصة” للأمير زيد بن رعد، وتوقّع الشّيخ السّلمان بأنّ المعهد سيأخذ في عهده “أدوارا أكثر فاعليّة في تحقيق السّلام وإيجاد التّسويات العادلة في الدّول التي تعاني من التّوتر والأزمات“.

وأوضح السّلمان بأنه عمل مع الأمير زيد في عددٍ من المبادرات ذات الصّلة بحقوق الإنسان، ومنها التحالف المدني في الشّرق الأوسط لمكافحة الكراهية، وأضاف “وجدته جديرا بالاحترام والمصداقيّة، وشخصيّة لا تساوم على حقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعيّة، مع الحرص الشّديد على بناء السّلام وفضّ النّزاعات بكلّ أشكالها“.

وقال الشّيخ السّلمان “من المأمول بأن يلعب المعهد برئاسة الأمير زيد دورا حيويّا في تشجيع مبادرات المصالحة الوطنيّة، وحلّ الأزمات السّياسيّة في المنطقة والعالم”.

وعبّرت أوساط حقوقيّة وسياسيّة دوليّة عن مشاعر الارتياح والسّرور بعد الإعلان عن تعيين الأمير زيد رئيسا لمعهد السّلام الدّولي، وخصوصا مع “المزيج الفريد” الذي يتحلّى به زيد “من الخبرة الدّبلوماسيّة رفيعة المستوى والشّهادات الأكاديميّة من الدّرجة الأولى في مجال التّعامل مع قضايا السّلام والأمن والأزمات المعقدة“.

ويحظى زيد باحترام واسع في جميع أنحاء العالم بسبب ما يتمتع به من “نزاهة وحياديّة والتزام بحقوق الإنسان” وهو ما عكسه طيلة رئاسته للمفوضيّة السّامية لحقوق الإنسان.