أكّدت جمعيّة الوفاق على استمرار التزامها بـ”الأدوات السّلميّة” في حراك ١٤ فبراير، وذكرت في بيان صادر يوم الأحد ١٤ فبراير ٢٠٢١م، بأن المسار السّلمي “ينسجم مع القيم الإنسانيّة والعقل والفطرة“، وأنّ اختيار هذا المسار “يعبّر عن مسؤولية عالية“.

وبمناسبة الذّكرى العاشرة لحراك الرّابع عشر من فبراير، شدّد بيانُ الوفاق على أنّ هذا الحراك يؤمن بطريق “الإصلاح”، ويرفض “الفوضى والتدمير والفرقة” وعلى أساس “العدل والإنصاف والشّراكة السّياسيّة“.

وأضاف البيان بأنّ “التّفاهم والحوار والتّوافق هو مفتاح التّواصل والتّلاقي بين الجميع بدلاً من البطش والعنف“.

من جانبه، كشفَ نائب أمين عام جمعيّة الوفاق، الشّيخ حسين الدّيهي، بأن الوفاق تعاطت بـ”إيجابيّة ومسؤوليّة عالية” مع وساطات جرت في العامين الماضيين لحلّ الأزمة السّياسيّة في البحرين.

وقال “نملك قرار الحوار والتفاوض” مؤكدا على “الاستعداد للعمل على بناء دولة المؤسّسات والقانون” وعلى أساس “التّوافق الوطني“، وبما يحقّق “المشاركة السّياسية الجادّة والاستقرار السّياسي المستدام” بحسب تعبيره.