أكّد آية الله الشّيخ عيسى قاسم على استمرار حراك ١٤ فبراير في البحرين، من أجل تحقيق الأهداف السّياسيّة التي انطلق من أجلها قبل عشرة أعوام.

وفي خطاب له مساء أمس ١٣ فبراير ٢٠٢١م، دعا الشّيخ قاسم إلى وضع دستور ينسجم مع الدّساتير الحديثة، ويحقّق تطلّعات المواطنين في الحرية والعدالة.

وأوضح الشّيخ قاسم بأن “الإصلاح” هو العنوان الأساسي لحراك ١٤ فبراير، وأنّ هذا الحراك لم يكن منطلقا من أجل أهداف خاصة أو فئويّة، وقال إن “الحراك في البحرين من أجل وطن للجميع“، كما أكّد على مفهوم “الكرامة الإنسانيّة” لكلّ المواطنين في البحرين، رافضا كلّ أشكال الفوضى والظّلم والانتقام.

وأعاد الشّيخ قاسم التأكيد على المنهج السّلمي والتزام الحراك به وعدم الانجرار “إلى شيء من العنف مطلقا“.

واستنكر الشّيخ قاسم التّطبيع مع “إسرائيل”، وكذلك الإجراءات الأخيرة في شأن الأوقاف في البحرين وهيمنة الوزير المختصّ على إدارة الأوقاف.