أعلنت الأممُ المتحدة عن الاحتفاء بـ”الأخوة الإنسانيّة” ليكون يوما عالميّا في الرّابع من فبراير من كلّ عام، وذلك ضمن “أسبوع الوئام العالميّ بين الأديان” الذي يمتد من الأوّل من فبراير وحتّى السّابع منه، وبهذه المناسبة؛ فإن مركز البحرين للحوار والتّسامح (Bahrain Interfaith) يؤكد على أهميّة المشاركة في كلّ الفعاليّات والبرامج التي تُعزّز من روح الأخوة الإنسانيّة، ولاسيما على صعيد تكريس مبادئ التّسامح والحوار بين الأديان واحترام التنوّع، ويُشدّد المركز على أنّ الظروف غير المسبوقة التي تمرّ بها البشريّة اليوم، وفي ظلّ جائحة كورونا وتداعياتها؛ تُحفّز على مزيدٍ من بذل المساعي الحميدة من أجل التّعاون العالمي لنشر التّضامن وتبادل الخيرات بين الدّول والشّعوب، وخصوصا فيما بين المكوّنات والمرجعيّات الدّينيّة في العالم، والتي تتولّى مسؤولياتٍ جسام على صعيد زيادة الوعي العام بالقيم المشتركة التي تجمعُ البشر، وتحقيق السّلام والوئام بين أتباع الدّيانات والمعتقدات، على المستوى العالميّ وعلى المستوى الإقليمي والوطنيّ.

إنّ مركز البحرين للحوار والتّسامح (BI) يشيد بالمبادرات الإقليميّة والدّوليّة التي تمّ إطلاقها هذا العام للاحتفال باليوم العالمي للأخوة الإنسانيّة، ويدعو الدّولَ والمنظّمات العالميّة ومؤسّسات المجتمع الأهليّ لتداول هذه المبادرات، وتحويلها إلى موضوعاتٍ للنّقاش والتّفكير الجماعي لاستكشاف أفضل السّبل لتنفيذها على أرض الواقع، واعتمادها لرسْم خارطة الطّريق نحو مستقبلٍ أفضل تسوده القيمُ الإنسانيّة العُليا، وبما تؤكد عليه كلّ الدّيانات السّماويّة.

ويحثُّ المركز كلّ الفاعلين وأصحاب التأثير في البحرين لاغتنام هذه المناسبة والانخراط في جهود ومشاريع عاجلةٍ لتعزيز الحوار بين الأديان والثّقافات، وإشاعة الوئام الأهلي، انطلاقا من مفهوم الأخوة الإنسانيّة، ومبدأ الوحدة الوطنيّة، بما يشيع الأجواء المحفّزة على تعزيز السّلام والاستقرار الاجتماعي، واحترام الخصوصيّات الدّينيّة والمذهبيّة عبر ضمان الاستقلاليّة والحريّة وعدم الّتمييز، وهو الضّامنُ الأكيد الكفيل بتوفير الانسجام الفعّال بين مكوّنات المجتمع وتثبيت التقبّل الحقيقي للتّنوع الدّيني والثقافيّ.

 

مركز البحرين للحوار والتّسامح Bahrain Interfaith

مملكة البحرين

٤ فبراير ٢٠٢١م