دعا بيان باسم الوفاق البحرينية إلى “رص الصفوف” في البلا من أجل مواجهة وباء كورونا، وأكدت في بيان بأن هذه المعركة تعتبر هي “الأولوية اليوم“.

ونوه البيان الصادر بتاريخ ٩ مايو ٢٠٢٠م بالجهود الوطنية التي تُبذل لمواجهة الوباء، وجدد الدعوة “للمزيد من التعاون والتكاتف” في هذا المجال.

وكان ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة أشاد في اجتماع للجنة التنسيقية بتاريخ ٥ مايو الجاري، بما وصفه بالتلاحم “والتعاون المجتمعي بين أبناء الوطن الغالي” للتصدي للوباء، ونوه ولي العهد بضرورة “الاستمرار في التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية“، وأشاد في هذا السياق بالفريق الوطني المعني بمكافحة الفيروس “الذي يعول عليه في تجاوزه للتحديات بكل عزم وعزيمة“.

وكان بيان الوفاق – التي تم حلها في يونيو ٢٠١٦م – أكد بأن “مواجهة كورونا (…) هو اليوم في المقام الأول في سلم أولوياتنا“، وعبر البيان عن استعداد الجمعية لوضع إمكاناتها للإسهام في هذه المواجهة الصحية وتبعاتها.

وثمن البيان دور “أبناء البحرين جميعهم” في هذه المرحلة، واصفا إياهم “بخلية نحل عملوا ومستعدين للعمل يدا بيد وكتفا بكتف“.

وقد جددت وزارة الصحة البحرينية الدعوة إلى التزام الجميع بالتدابير الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا، وكشفت عن وقوع حالات من الإصابة لعائلة بحرينية مكونة من ١٦ فردا، انتقلت إليهم عن طريق أحد أفراد العائلة، بسبب عدم الالتزام بالتدابير الاحترازية.

وأعلنت الوزارة عن توسيع نطاق الفحوصات للكشف المبكر للحالات القائمة، مشيرة إلى استمرار “الجهود الوطنية” لمواجهة الفيروس، إلا أن الوزارة أوضحت بأن الفيروس “ما زال في مراحل انتشاره عالميا”، وشددت على ضرورة “اتباع الإجراءات والتدابير الوقائية والتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية”.

وفي آخر إحصاء بشأن الفيروس في البحرين بتاريخ ١٠ مايو الجاري، ذكرت الوزارة بأن الحالات القائمة بلغت ٢٧٨٣ حالة، بينهما حالتان تحت العناية، في حين بلغ عدد المتعافين ٢٠٦٥ شخصا. وتوفي ٨ أشخاص ممن على صلة بالفيروس.