يشارك مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith مع دول وشعوب العالم الاحتفال باليوم الدولي للتعدديّة والدبلوماسيّة من أجل السّلام، الذي يصادف في ٢٤ أبريل من كل عام. ويمثل هذا اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة مناسبة لدعم الركائز الثلاث التي تدعو إليها المنظمة الدولية في مجال التنمية وحقوق الإنسان والسّلم والأمن، بما يتطلبه ذلك من اهتمام بالعمل الجماعي القائم على احترام التعددية والدبلوماسيّة، والتأكيد على مبدأ حل النزاعات من خلال الوسائل السلمية.

ويرى مركز البحرين للحوار (BI) بأن هذه المناسبة الدولية تمثل بوابة هامة على المستوى المحلي في البحرين، حيث تتأكد الحاجة إلى إشاعة الأسلوب الدبلوماسي في مقاربة الأوضاع العامة بالبلاد، وإعادة التفكير في موارد الاختلاف السّياسي بين مختلف الأطراف على قاعدة تشجيع التعددية والدبلوماسية لتحقيق السّلام والأمن للجميع، بالتوازي مع بناء المواقف والخطابات التي تنبذ كلّ أشكال التشدّد والعنف وتأجيج النزاعات المدمرة.

ويؤكد مركز البحرين للحوار على ضرورة أن تقوم كلّ من الحكومة ومؤسّسات المجتمع الأهلي والعاملين في الشأن السياسي، بالعناية الواسعة في تثبيت القواعد الكفيلة بتعزيز قيم ومبادئ هذه المناسبة الهامة، ويؤكد في هذا السّياق المركز على النقاط التالية:

1- إن حلحلة الأوضاع الحالية في البحرين، على المستوى السّياسي وغيره، بحاجةٍ إلى حراك وتواصل يستند على الدبلوماسية الفاعلة والإيجابية.
2- من المتوقع أن تتولى الدبلوماسية البحرينيّة الرسميّة دورا فعالا في إحلال السّلام في مناطق التوتر في الخارج، وأن تسهم في نزع أسباب الأزمات في المنطقة وإيجاد منافذ دبلوماسيّة ناجعة في صناعة التفاهمات والاتفاقات الدوليّة التي تُبعد شبح الحروب والصراعات.
3- من الضروري التشجيع على مبادئ الدبلوماسية والتعددية في العمل السياسي والاجتماعي العام في البلاد، ونبذ كل ما يتعارض مع هذه المبادئ.
4- الإشادة بالمنجز الدبلوماسي الذي قدّمه، على وجه الخصوص، الشّيخ علي سلمان كما تبيّن من خلال تجربته في اللقاءات مع مسؤولي الدولة في السّنوات التي سبقت اعتقاله، مع التأكيد على أن دوره خارج السجن سيكون دافعا لتوسيع نطاق هذا المنجز وتقويمه بما يتناسب مع متطلبات واحتياجات ومتغيرات المرحلة الراهنة.

مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith

مملكة البحرين – ٢٤ أبريل ٢٠٢٠م