دعا آية الله الشيخ عيسى قاسم إلى إطلاق سجناء الرأي والسياسيين في البحرين بسبب وباء كورونا الجديد، وعبر في بيان يوم الخميس ٢ أبريل ٢٠٢٠م عن القلق في حال انتشار الفيروس داخل السجن.

وأوضح الشيخ قاسم بأن وقوع العدد الهائل من الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا الجديد؛ يدعو إلى التخلي عن “الحسابات الأمنية” بالنسبة لأي “طرف داخلي أو خارجي“، مشيرا إلى أن الإفراج عن السجناء “هو رد فعل إنساني وعاطفي“، ومن غير “أي استغلال سياسي“.

وشدد الشيخ قاسم على أن هذه الدعوة تأتي انطلاقا من “النصح والتحذير الصادق المخلص.. حرصا على سلامة الوطن“.

ومن جانب آخر، اعتمدت اللجنة الفرعية لمنع التعذيب وغيره من ضروب المعاملة المهينة، التابعة للأمم المتحدة، المشورة الخاصة إلى الدول الأطراف والآليات الوقائية الوطنية فيما يتعلق بوباء كورونا. (النص الكامل هنا)

وأوضحت اللجنة في مشورتها المعتمدة في ٢٦ مارس ٢٠٢٠م، على ضرورة إجراء “تقييم للمخاطر” داخل السجون، وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر بين المحتجزين، مع الحد من نزلاء السجون من خلال تنفيذ “خطط الإفراج المبكر أو المشروط أو المؤقت“، مع إخضاع المفرج عنهم للفحص، كما شددت على أماكن الاحتجاز وعدد المحتجزين فيها، بما يضمن التباعد الاجتماعي وفقا للإرشادات المعطاة للسكان ككل، إضافة إلى توفير متطلبات التمارين اليومية في الهواء الطلق.
وأوصت اللجنة بتوفير بدائل للزيارات العائلية في حال تقييدها لأسباب صحية، وذلك من خلال توفير خدمات الهاتف والإنترنت والاتصالات المرئية، مع السماح للعوائل بتوفير الطعام واللوازم الأخرى للمحتجزين.

ولجأت عدد من الدول في العالم إلى إطلاق سراح أعداد كبيرة من السجناء في ظل الإجراءات المعتمدة للحد من تفشي وباء كورونا.