يحتفل العالم في تاريخ ٢١ مارس من كلِّ عام، باليوم العالمي للقضاء على التّمييز العنصري، وتعتبر هذه المناسبة واحدة من الأحداث الهامة في تاريخ الشّعوب، وخاصة في ظلّ التحدّيات التي تواجه الحكومات في العالم لترسيخ قيم المساواة والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، والقضاء على كلّ أشكال التّمييز والتفاوت على خلفيّات عرقية أو مذهبيّة أو مناطقيّة.

وقد أظهرت الأزمة الصحيّة العالميّة بعد وباء كورونا؛ أن هناك حاجة للمزيد من بذل الجهود المشتركة – الرسمية وغير الرسميّة – من أجل القضاء على التّمييز في العالم، بعد أن كشفت أزمة كورونا “تفشي أوبئة أخرى لا تقلّ خطورة عن وباء كورونا نفسه، وبينها أوبئة التّمييز العنصري والطائفيّة وخطابات الكراهيّة المختلفة“.

ويرى مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith بأن “البحرين استطاعت أن تحاصر إلى حدّ كبير أوبئة العنصريّة والطائفيّة والكراهية، في إطار الحملة الأهليّة والرسمية المشتركة في مواجهة وباء كورونا“، إلا أن “التغلب على هذه الأوبئة والقضاء عليها يتطلب توسيع وتعزيز التضامن الأهلي والرسمي في مواجهة كورونا، وتجريم الأصوات التي تروّج للتمييز والعنصرية والطائفية والكراهية“.

ويشدّد المركز بهذه المناسبة على ضرورة الاستفادة من الإيجابيّات الواسعة التي حظيت بها البحرين بعد مظاهر وجهود المشاركة الأهلية والرسمية في التصدي لوباء كورونا، وأن يستفيد الجميع من هذه الإيجابيّات لتهيئة الطريق أمام “الحوار والمصالحة الوطنية الواسعة التي ينتظرها البحرينيون بفارغ الصبر، كما ينتظرون وقت إعلان الانتصار على الوباء العالمي“.

مركز البحرين للحوار والتسامح  Bahrain Interfaith

مملكة البحرين – ٢١ مارس ٢٠٢٠م