يشيد مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith بالتّعاون الجاري بين الدّولة والمجتمع في البحرين، في إطار مواجهة فيروس كورونا في البلاد، وينوّه المركز على وجه الخصوص بالمواقف الوطنيّة التي أكدت عليها جهاتٌ رسميّة عليا في البلاد، ولاسيما التأكيد على الوحدة الوطنية في مواجهة المرض، وعدم التعرُّض للمصابين أو خلفياتهم المذهبيّة، وهي المواقفُ الثّابتة التي عبّر عنها المواطنون والناشطون ومؤسّسات المجتمع الأهلي، حيث تطابقت هذه المواقفُ على  مبدأ “المسؤولة الوطنية المشتركة” في التعاطي مع الأزمة الصحيّة التي تواجه البحرين وعموم العالم بسبب كورونا.

‎ويؤكد مركز البحرين للحوار (BI) على ما جاء في بيان سابق بتاريخ ٢٤ فبراير الماضي من ضرورة تجنُّب الكراهيّة والازدراء والتمييز على مستوى الخطابات والسّياسات الرّسميّة وغير الرّسميّة، والعمل المشترك للتّصدي الوطني والدّيني للممارسات التي تعْمد إلى “تسييس” هذا الملف، وإثارة التوتر الطائفي والاجتماعي بين المواطنين.

‎من جهة أخرى، فإنّ على حكومة البحرين والمواطنين ومؤسسات المجتمع الأهلي مسؤوليّات أخرى لضمان مواجهة فيروس كورونا، وبما يتوافق مع الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان بهذا الشأن، ومن ذلك:

‎١- الحقّ في معرفة الإجراءات المتخذة للوقاية من المرض، بما في ذلك حجم الإصابات التي تم كشفها وأماكن انتشارها داخل البلاد.

‎٢- الحقّ في توفير التشخيص المبكر وعلى أوسع نطاق، وتوفير العلاج في حال الإصابة بالمرض، وما يتطلب ذلك من توفير الأجهزة والمعدّات والأدوية الوقائية والعلاجيّة، على أن يكون ذلك دون تكلفة.

‎٣- الحقّ في منْع الضّرر الذي قد يترتّب بعض الأحيان جرّاء تفشّي المرض أو الإصابة به، سواء على مستوى العمل، التنقّل، السّكن، الغذاء وغير ذلك.

٤- اتخاذ إجراءات وقائيّة مع كلّ العائدين من البلدان التي يتفشّى فيها المرض، مثل الصّين، كوريا الجنوبيّة، إيران، وإيطاليا، مع ضرورة تعاون الزائرين لهذه البلدان مع الأجهزة المختصّة التزاما بالمبادئ الدينيّة والوطنية.

 

‎مركز البحرين للحوار والتسامح  Bahrain Interfaith

‎مملكة البحرين – ١ مارس ٢٠٢٠م