أكد الشيخ حسين الديهي، نائب أمين عام جمعية الوفاق، بأن التزام المعارضة البحرينية بالسلمية هو “خيار استراتيجي” وليس خاضعا للظروف.

وقال بأن هذا “الخيار الاستراتيجي” جاء بناء على فهم مدروس من جانب المعارضة، على مستوى “الواقع المحلي والإقليمي“، وأوضح الشّيخ الدّيهي بأن المعارضة تتمسك بالسلميّة باعتبارها “منطلقا وبوابة لأي حلّ ديمقراطي في البحرين“.

ودعا الشّيخ الدّيهي في مقابلة تلفزيوية مساء الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٠م، المواطنين في البحرين إلى الاستمرار في التمسّك بما وصفها “الممارسات الإيجابيّة السلميّة“، والاستمرار في “الصّبر الإيجابي” من أجل تحقيق مطالب الحراك الذي انطلق في العام ٢٠١١م.

وجدّد الشّيخ الدّيهي الدّعوة إلى إطلاق الشّيخ علي سلمان، أمين عام جمعية الوفاق، وأكد بأن استمرار سجنه “يعني استمرار الأزمة” في البحرين، مشدّدا على أنّ انتهاء الأزمة لن يكون إلا بخروج الشّيخ سلمان من السجن، وأضاف بأن المعارضة تؤمن بأن “مفاتيح الحوار (و) مفاتيح الحل في البحرين، عنوانها الشيخ علي سلمان“.

وتحيي المعارضة الذكرى التاسعة لحراك ١٤ فبراير بسلسلة من الفعاليات الإعلامية والندوات.