أكد مركز البحرين للحوار والتسامح على أنه “لا مبرّر للإبقاء على السّجناء السّياسيين ومعتقلي الرأي” في البحرين، وخاصة السّجينات من النساء.

وقد أطلق نشطاء ومدونون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #زكية_هاجر دعت إلى الإفراج عن المعتقلتين البحرينيتين هاجر منصور وزكية البربوري.

وفي تغريدة للمركز على حسابه في تويتر، دعا حكومة البحرين إلى “أن ترسل رسالة إيجابية” إلى “المكون الديني الواسع في البلاد” في إشارة إلي المكون الشّيعي، وذلك بمناسبة أسبوع الوئام الديني الذي تحتفل به الأمم المتحدة بين الأول والسابع من فبراير كل عام.
وأوضح المركز بأن السّجون في البحرين “تكتظ بآلاف من هذا المكون” الشّيعي، كما أشار إلى أن العديد من هؤلاء السجناء “يعاني من الأمراض“، حيث برزت مجددا ظاهرة وفاة السّجناء السابقين جراء مضاعفات أمراض تعرضوا لها داخل السجن، وآخرهما الفقيدان حميد خاتم وسيد كاظم السّهلاوي.
وأضاف المركز في التغريدة “لا يجب أن تستمر هذه المعاناة العبثية“.

وسجّل مركز البحرين للحوار مواقف متكرّرة، دعا فيها الحكومة إلى “تبييض السجون“، وأن تكون الإفراجات تحت قانون العقوبات البديلة؛ “عملية ثابتة ومتوسعة إلى حين إخلاء السّجون من السّياسيين ومعتقلي الضمير“، وشدّدت مواقفُ المركز على أن “أطراف الأزمة في البحرين عليها مسؤولية مشتركة في الدّفع نحو هذه النتيجة، لتكون مقدّمة لإنجاز بقية الحقوق، وبينها الحقوق السّياسيّة“، حيث إن هذه الطريق “وحدها الكفيلة بإنهاء كل أشكال المعاناة التي ترهق كاهل الوطن والمواطنين منذ سنوات“.