تحتفل الأمم المتحدة في الفترة بين ١-٧ فبراير من كلّ عام بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان، بهدف التفاهم المتبادل والحوار بين الأديان في العالم، لما يشكله ذلك من دعامةٍ هامة في صناعة ثقافة السّلام والوئام بين أتباع الديانات والمذاهب والعقائد، والانسجام والتعاون فيما بينهم، مع الاستفادة من الاختلاف والتنوع الديني في تعزيز هذه الثقافة.

يدعو مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith لأن يكون هذا الأسبوع مناسبة في البحرين لنشر العيش في سلامٍ ووئام بين أتباع الأديان والمذاهب، من خلال تنظيم المبادرات الفعّالة التي تعزّز المشاركة الإنسانيّة بين المساجد والمآتم والكنائس والمعابد في البلاد، وأن يساهم الجميع في ترسيخ هذه القيم التي اعتاد عليها شعبُ البحرين على مدى التاريخ.

ويأمل مركز البحرين للحوار والتسامح (BI) أن تتحمّل حكومة البحرين مسؤوليتها في بناء السّلام والوئام الدّيني، من خلال سنّ القوانين التي تُجرِّم رسائل الكراهيّة بين النّاس، وتحفظ الحريّات الدّينيّة لكل مكوّنات المجتمع، وكذلك ضرورة التزام الحكومة بالشّخصيّة الاعتباريّة الخاصّة للمؤسّسات والجماعات الدّينيّة، بما في ذلك احترام استقلاليّة وحريّة أتباع الطوائف والمعتقد في تنظيم وإدارة شؤونهم الدّينيّة وحريّة ممارسة المعتقدات والطقوس والشعائر الخاصّة بهم.

إنّ مضاعفة الجهود الرّسمية وغير الرّسمية في التوجيه الرّوحي ونشْر رسالة الحوار وحُسن الجوار والتّعايش الإنساني المشترك؛ هو السّبيل الصّحيح لمعالجة مختلف المشاكل والأزمات، بما في ذلك الأزمات السياسيّة والحقوقيّة، وهو ما تحتاجه البحرين، حكومة وشعبا، للعبور من مرحلة الاستنزاف والخسائر إلى مرحلة السلام والمصالحة التي ينشدها الجميع.

 

مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith

مملكة البحرين – الأول من فبراير ٢٠٢٠م