حدّدت الأمم المتحدة ٢٤ يناير من كلِّ عام يوما دوليّا للتعليم، وسلّطت المنظمة الدوليّة هذا العام على “التعليم من أجل الازدهار والسّلام للنّاس والكوكب“، وأشارت المنظمة إلى “الطّبيعة المتكاملة للتّعليم وأهدافه الإنسانية” وخاصة في دعم خطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠م.

ويحتفل مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith بهذا اليوم الدّولي، ويشارك الموضوعات التي أعلنتها الأمم المتحدة لهذا العام، ولاسيما في توفير التعليم بشكل مستمر ومتساو، وأن يكون وسيلة في تمكين النّاس والمحافظة على الكوكب وبناء الرخاء والسّلام المشترك.

بهذه المناسبة، صرّح الشيخ ميثم السلمان، رئيس المركز، بأن “البحرين قادرة على تحقيق العديد من التحوّلات في صناعة الوئام والسّلام وإلغاء التّمييز وتعزيز الحوار من خلال الاهتمام بتوفير الفرص العادلة والمستدامة للتعليم في مراحله المختلفة، ولاسيما من خلال تقليل التفاوت في التعليم العالي، وتصميم المناهج التي ترسّخ المواطنة المتساوية، وقيم المساواة والعدل، وتحفّز على الابداع والابتكار الفردي والمجتمعي“.

ويدعو المركز حكومات العالم إلى توفير المستلزمات الضّروريّة لتحويل التعليم إلى أداةٍ فعّالة في مكافحة الفقر وغياب المساواة، وتحسين الصّحة والرفاه، والتغلّب على التمييز بكل أشكاله.

مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith
مملكة البحرين – ٢٤ يناير ٢٠٢٠م