وجّه ملايين المسلمين في العالم دعوات الشفاء إلى المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، بعد إجرائه عملية جراحية نتيجة تعرضه لحادث كسر في الساق في وقت سابق من يوم الخميس ١٦ يناير ٢٠٢٠م.

وقد تصدّر (ترند) #الشفاء_العاجل على موقع (تويتر) بعد فترة بسيطة من صدور بيان عن مكتب المرجع السيستاني حول حادث الالتواء الذي تعرض له في الرجل اليسرى، حيث انهالت التغريدات التي تمنّت الشفاء العاجل للسيد السيستاني.

وقد تدفقت الرسائل والبرقيات على مكتب السيد السيستاني بالعراق، ومن أعلى المسؤولين العراقيين وغيرهم، وبينهم أمير الكويت وولي عهد ورئيس الوزراء، وممثلة الأمم المتحدة.

وعبرت الرسائل والبرقيات عن مواقف متشابهة في اعتبار المرجع السيستاني “ركيزة كبرى للاستقرار والتعايش في العراق والمنطقة“، وأكدت مختلف الجهات التي أبرقت للسيد السيستاني على أنه يمثل “الميزان الرئيس الذي يضمن الأمن والتفاهم بين مختلف المكونات الدينية والسياسية داخل العراق وخارجه“.

وكان لافتا المشهد الجامع الذي أحاط بالمرجع السيستاني، واتفقت البيانات والمواقف الصادرة على اعتباره “صمام أمان للعراق والمنطقة“، والإشارة إلى الدور المحوري الذي قام به في “رعاية السلم الداخلي، ومحاربة الفساد، والوقوف مع الإصلاح الشامل والاستجابة لتطلعات الشعب“، إضافة إلى نبذه للعنف  والطائفية، ودعوته أبناء الوطن الواحد للتفاهم السلمي فيما بينهم، وحلّ مشكلاتهم بالحوار الوطني، ومن غير تدخلات خارجية أو إملاءات أجنبية.

ويعتبر السيد علي السيستاني (مواليد ٤ أغسطس ١٩٣٠) المرجع الديني الأكبر للشيعة الاثني عشرية، ويحظى باحترام واسع في دول العالم، ومن مختلف الطوائف والأديان، بسبب امتداده الديني وتأثيره الحاسم في كثير من التحولات السياسية في العراق وخارجه.