يجدّد مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith في اليوم العالمي لحقوق الإنسان دعوته لحكومة البحرين إلى معالجةِ الانتهاكات والتجاوزات العائمة في البلاد، ويرى المركز أنّ هذه المعالجة باتت شرطا وضرورة لتهيئةِ المناخات المطلوبة لقيام مصالحة وطنيّةٍ الجميعُ في حاجةٍ ماسّة لها.

ويرى مركز البحرين للحوار والتسامح (BI) أن أمام الحكومة فرصة مناسبة هذا العام للاحتفال الحقيقي بيوم حقوق الإنسان، وذلك بالاستفادةِ الحسنة من الاحتفالات الواسعة التي تشهدها البحرين بفوز المنتخب الوطني لكرة القدم ببطولة كأس الخليج، بأنْ تساهم الحكومة في توسيع هذه الاحتفالات، وتُبادر للاستجابة إلى الدعوات التي أطلقها ناشطون ومواطنون لإنهاء الأزماتِ العميقة التي تعانيها البلاد منذ سنوات، وعلى نطاق واسع.

وفي هذا السياق، يحث مركز البحرين للحوار على تمكين منظمات حقوق الإنسان العالميّة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، لمساعدة البحرين في معالجة التدهور الحقوقي في البلاد، لضمان أن تكون المعالجات وخطوات إنهاء الأزمات على مقاس المعايير الدوليّة، وبما يحقق المبادئ الأساسية للحلول المستدامة والآمنة.

إنّ أمام حكومة البحرين العديد من المهام لإنهاء الثقل الطويل من الأزمات والانتهاكات. ومن غير المجدي الاحتفال بيوم حقوق الإنسان من غير أن تخطو الحكومة خطوات جذرية لتفعيل مبدأ المواطنة المتساوية، عبر القضاء على التمييز الطائفي، وإعادة هيكلة القوات الأمنية لتشمل مكونات المجتمع، ومحاربة الفساد بكل أنواعه وضمان العيش الكريم للمواطنين. هذه الخطوات هي مقدماتٌ ضرورية لحوار مجتمعي وسياسي مطلوبة على نحو عاجل، وبما يصب في مصلحة الجميع ويحقق تطلعات المواطنين في الحياة والحرية والسلام.

مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith

مملكة البحرين ١٠ ديسمبر ٢٠١٩م