مع نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠١٩م؛ تكون البحرينُ أمام مناسبةٍ مرور ثمانية أعوام على صدور التقرير الشّهير المعروف باسم “بسيوني”، في إشارةٍ إلى اللّجنة التي أصدرت التقريرَ الخاص بتقصّي أحداث فبراير ومارس من العام ٢٠١١م، وترأسها الرّاحل البروفيسور محمود شريف بسيوني. رغم مرور هذه السّنوات، وما تخلخها من تكرارٍ واشتدادٍ في الجراح التي كان يُفترض أن يضعَ لها التقريرُ نهايةً شافية؛ فإنّ المواطنين والنشطاءَ والمراقبين المحليين والدوليين لازالوا يسترجعون ذلك اليوم الذي ألقى فيه بسيوني خطابَه الشّهير في حفْل تدشين التقرير قبل ٨ سنوات. في ذلك اليوم، قال الرّجلُ كلمة الختام في نهايةِ أعمال اللّجنة، ووضعَ العلامات التي ستظلّ جزء لا يُنسى من تاريخ البحرين، ممّا يستحقّ معه استرجاع الذكرى، وتلوين الدروسَ والعِبر المستفادة بعد الأحداث الدراماتيكيّة التي أعقبت ذلك اليوم المشهود. وهذا التقرير الموجز هو تذكيرٌ بالحدث، واستذكار للمحطّات التي تدعو للمراجعة والتفكير في المستقبل.

لقراء التقرير كاملاً اضغط هنا البحرين بعد ٨ أعوام على تقرير بسيوني