رسّخ أمين عام جمعية الوفاق، المعتقل، الشيخ علي سلمان، واحدة من الركائز التفاوضيّة في شأن الحكومة، وأوضح في يونيو ٢٠١٣م بأن الفساد الذي يُرهق كاهل البلاد، وما يتمخّض عنه من تداعيات، يرتبط ارتباطا مباشرا بطبيعة الحكومة القائمة في البلاد، والتي رأى أنها “فشلت في إدارة البلاد”، وخلُص إلى أن الحلّ هو الدّفع باتجاه توفير “الإرادة السياسيّة” التي تزيح واقع الحكومة القائمة، والانطلاق من ذلك في “تمكين الشّعب من انتخاب حكومته”.

من المفيد استعادة هذه الرؤية في سياق النقاشات الجارية اليوم بشأن مستقبل حكومة البحرين، وخصوصاً بعد الوضع الصحي الأخير لرئيس الوزراء، الشّيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، وبمعزل عن تطورات هذا الوضع وظروفه السّلبية أو الإيجابيّة.

في العشرين من نوفمبر ٢٠١٩م، زارَ عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة عمّه رئيسَ الوزراء، الشيّخ خليفة بن سلمان في مستشفى قوّة دفاع البحرين (المستشفى العسكري) للاطمئنان على وضعه الصّحي. جاءت الزّيارة بعد غياب الشّيخ خليفة عن المشهد قرابة الشّهرين، وتغيّبه عن جلسات مجلس الوزراء، ما فتحَ الأبواب لشيوعِ الأخبار المتضاربةِ حول طبيعةِ الوضع الصّحي لرئيس الحكومةِ الذي يُعدّ الأقدم على مستوى العالم (مواليد ١٩٣٥م). لم تنشر وكالة أنباء البحرين (الرسمية) صورةً للزيارة التي كانت مرتقبة من الجميع، حيث تشغلُ صّحة الشّيخ خليفة الكثير من المواطنين والمراقبين، ولكلّ أسبابه الخاصّة، لاسيما بعد أن بات الملفّ الطّبي لرئيس الحكومة الوجهَ الآخر لكلّ الملفات العالقة في البلاد.

لقراءة المقال كاملاً، اضغط هنا ما بعد الشيخ خليفة بن سلمان