مركز البحرين للحوار يرحب بضيوف “حوار المنامة” ويدعوهم لحثّ حكومة البحرين لفتح أبواب الحوار وتبنّي خيار المصالحة الوطنيّة والإفراج عن آلاف المعتقلين السّياسيين

 

تستضيفُ مملكة البحرين في الفترة بين ٢٢و ٢٤ نوفمبر الجاري مؤتمر “حوار المنامة ٢٠١٩” الذي ينظّمه (المعهد الدّولي للدّراسات الإستراتيجية في الشّرق الأوسط IISS)، وسيتناول الحوار قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، وسُبل مواجهة المشاكل والتّحديّات الرّاهنة.

وبهذه المناسبة يرحّبُ مركز البحرين للحوار والتسامح (Bahrain Interfaith) بضيوف المؤتمر، ويتمنى للمشاركين طِيبَ الإقامةِ، وأنْ يتكلّلَ المنتدى بالنّجاحِ، وخاصة في ظلّ الأوضاع الجيو/سياسيّة الحسّاسة التي تخيّمُ على المنطقة، كما يتوقّع المركزُ من المشاركين –وخاصة من المسؤولين وصُنّاع القرار- الإسهامَ في بناءِ قواعد فعّالة من شأنها إنهاء الصّراعات المريرة التي تشهدها المنطقة، والخروج من دائرة الأزمات عبر التأسيس لمواثيق جديدة تهيئ الطريق للسّلام والاستقرار المستدام.

إنّ مركز البحرين للحوار والتسامح (BI) يؤكّدُ على دعوته الدّائمة إلى نزْعِ فتيل الأزماتِ في المنطقةِ والعالم، وأنْ يتداعى الجميعُ للعملِ الحثيثِ والجاد من أجل إبعادِ شبَح الحروبِ والصّراعاتِ غير المجدية، كما يرى المركز أهمية تأمين السّلام المستدام، والالتزامِ باستراتيجيّات بناء السلام الجماعي لحفْظ الأمن والاستقرار الدّاخلي والإقليمي، في الوقت الذي يؤكّد فيه المركزُ على أنّ السّبيلَ إلى ذلك لا يتمّ إلاّ باعتمادِ مبدأ الحوار والتّفاوض، وتهيئة الأجواء التي تُعزّز إقرار تسويّاتٍ نهائيّة للخلافات الإقليميّة والدّوليّة.

كما يؤكد المركز أنّ مواجهة ظاهرة شيوع الإرهاب والتطرّف في المنطقة والعالم، يتطلبُ ترسيخ قيم ومبادئ الدّيمقراطية وحقوق الإنسان والحرّيات العامة، ورفْع القيود المفروضة على المجتمع المدني، وحماية حقوق المساواة، وإلغاء كلّ ألوان التّمييز والعنصريّة، وذلك لاعتقاده أنّ البيئة غير الدّيمقراطيّة تمثّل حاضنة جاذبة للتشدُّد، ويتنامي فيها الإرهابُ والتطرّفُ في مدّةٍ زمنيّة قياسيّة.

كما يعتقد المركز أنّ معالجةَ ظاهرة الإرهاب والتطرّف يتطلبُ تمكين الجهات غير الحكوميّة من الإسهام في بثّ الوعي العام، وتعزيز الاعتدال، وإشاعة روح التسامح، ونبذ التطرف بكلّ أشكاله، والتصدّي لخطاباتِ التكفير والكراهية، وليس الاكتفاء فقط بالمعالجات الأمنيّة الرّامية إلى تطويقِ ظاهرة التطرّف في المنطقة.

 

بناءً على ذلك، يأمل مركز البحرين للحوار والتسامح (BI) استثمارَ مؤتمر “حوار المنامة” لإحلال قيم حقوق الإنسان والسّلام والاستقرار في المنطقة، ويدعو بهذه المناسبة ضيوفَ القمّةِ لاغتنامِ فرصةِ اللّقاء بالجهاتِ الرسميّة في البحرين، سواء في الجلساتِ الثنائيّة أو اللّقاءات الخاصّة، من أجلِ دعوةِ حكومة البحرين إلى:

  1. فتْح أبوابِ الحوار، والعمل الجاد على إطلاقِ مصالحةٍ وطنيّةٍ تتجاوزُ بها البحرينُ الواقعَ المأزومَ الذي تعاني منه منذ العام ٢٠١١م.
  2. وفاء الحكومة بالتزاماتها الدّوليّة في مجال حقوقِ الإنسان، ووضْع آلياتٍ واضحةٍ وشفّافة تضمنُ لجميعِ المواطنين التمتّع بحقوقِ المواطنةِ المتساوية.
  3. الإفراج عن آلاف المعتقلين السّياسيين، لما لذلك من انعكاسٍ إيجابيّ في استقرارِ المناخ السّياسيّ والاجتماعيّ والأمنيّ في البحرين.

 

مركز البحرين للحوار والتسامح Bahrain Interfaith

مملكة البحرين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩