انطلاقاً من التدهور الذي شهدته المملكة البحرينية في الحريات الدينية، كان للأمم المتحدة عدة مواقف، جاءت عبر مقرِّريها ومن خلال خبراء في هذا الشأن. فما هي أبرز النقاط التي تناولتها هذه المواقف؟ وهل كان لها تأثير على وضع الحرية الدينية في البحرين؟

في هذا الصدد، أصدر مركز البحرين للحوار والتسامح ورقة لمناقشة مواقف المقررين في الأمم المتحدة. لقراءة الورقة كاملةً، يمكنكم الضغط هنا الإضطهاد الديني في البحرين ومواقف الأمم المتحدة بشأنه. موقف المقررين أحمد شهيد وهنير بيلديفلت.