بمناسبة اليوم الدولي للاعنف، يطالب مركز البحرين للحوار والتسامح السلطات في البحرين بإنهاء كلّ أشكال العنف اتجاه المواطنين الذين يمارسون الحق في التعبير أو المعتقد بما تكفله الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والعهود والإتفاقيات الدولية. وتدعو الحكومة البحرينية إلى تطبيق كافة الإتفاقيات التي ترفع لواء نبذ العنف والكراهية.

هذه الذكرى تتوافق مع تاريخ ولادة المهاتما غاندي، زعيم حركة استقلال الهند ورائد فلسفة واستراتيجية اللاعنف، الذي قال “إنّ اللاعنف هو أعظم قوة في يد البشرية، وهو أقوى من أعتى أسلحة الدمار الذي اخترعها العقل البشري”، كما يشير إلى أنّ ” اللاعنف ليست ملابس نرتديها، هو موجود في القلب، ويجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من وجودنا”، وطيلة مساره سعى غاندي، إلى تكريس هذه الفلسفة انطلاقاً من إيمانه بأن الحرية والديمقراطية تصبحان غير مقدستين عندما تصطبغ الأيدي بدماء الأبرياء.

وفي هذا السياق، يرى المركز أن العنف هو من مخلفات خطاب الكراهية الذي يُمارس ضد فئة معينة من الشعب نتيجة معتقداتها الدينية أو تعبيرها عن آرائها السياسية. ويدعو المركز إلى الإبتعاد عن العنف ونبذه، ونشر مفاهيم السلمية لا سيما من خلال قبول الرأي الآخر والدعوة إلى الحوار والمصالحة الوطنية. كما ويطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي الذين يتعرضون للعنف في السجون البحرينية.

وفي هذا الصدد، أصدر مركز البحرين للحوار والتسامح عدة أوراق تهدف إلى التعمق في معاني السلمية واللاعنف. ويمكنكم الإطلاع عليها من خلال هذه الروابط:

إضافةً إلى ورقة بعنوان “دراسة تحليلية لوثيقة اللاعنف التي أطلقتها المعارضة” والتي ستصدر في غضون الأيام المقبلة.